أتضحَ لي كل شيء 🍂
العبُ و أمرَح لٱِ أُبَالي باليومِ و الغد
كُنتُ أعيشُ اللحظاتِ بِوقتِهَا لٱِ أفگِر بِ مُستَقبل آتْ وَ لٱِ مَاضِ رحَل
گَانت أياماً تُشِعُ بِ الجمَال لٱِ أعرِفُ لِلحزنِ وَ لٱِ لِلألَم طَريقاً
كُنتُ دَائِماً سَعيدَة أنامُ بِراحة وهدوء
وَ گُنت دَائماً أتمنَى أن أكبر وأنْ أَگونَ مِثلَ أُختي
وَ هَاأنا گَبرتْ وَ تَحقَقت تِلگَ الأمُنيَة
وَ ليتهَا لم تَتَحقق
فَقد أصبَحتُ أُميزُ بين كُلِ الأشياء
فَالظُلم أصبحَ يَتداولُ كَثِيراً بين البَشريه
وَ الغِيبة وَ النَميمَة أصبحتَا مِن ضِمن حِكاياتُنا اليَوميه
وَ الكَذِب أصبحَ كَالصِدق بَل يُفضِلونهُ عَليه
وَ تَشتتوا الأحَباب أصبحَ شَيئاً أساسِياً في حَياة كُلَ إنسان
فَالنِقاشاتُ الحادة وَ تفاهاتُ الحياة قَد تُؤدي إلى الرحيلُ بِلا عَوده
وَ عاداتُ اليَهود إقتَحمت حَياتُنا وَ أخذتْ جُزءً مُهما مِن وَقتِ كُل مُسلم وَ مسلِمه
وَ حروباً تَزدادُ عاماً بعد عَام نحاولُ إنقاذِهم فَالعيونُ تُبصِر وَ تَدمع وَ القلوبُ مَعهُم لَكِن الأيدي قَصيرھ
وَ أطفالاً يأتونَ إلى هَذهِ الحياة بلا أُم وَ لا أب بِلا ذَنب وَ لا خَطأ فقط مِن أجلِ مُتعھ
وَ أخطاءاً طِبيه أنهكتْ جَسد كُل مَريض بِسببِ إنعِدام الضَمير وَ عَدم المَسؤولية
وَ كِباراً في السِن يَبحثونَ عن راحةِ الدُنيا بَعد إنهائِهم مِشوار طَويل في الحَياة لَكِن مَن سيمُد يدھ !
و صِغاراً تُلهيهم تَفاهاتُ الأمور وَ أكبرِ همُومِهم آخر مَوضاتِ الأسواق لإن عقولِهم فارِغه و لا يكترثُونَ للآخرھ
وَ إختراعَاتً أبعدَتُنا عن خَالِقُنا وَ أصبحتْ مِن أولويات الحياة
وَ فِتن تَظهرُ لنا في كُلِ يوم نُحاولُ إنكَارِها لَكِن نَفشلُ في كُلِ مرھ
وَ أموراً عِدھ نَستحقِرُها وَ نَجهلُ عُظمةِ ذنوبها وَ لَكِن خَالِقُنا هو وَحدُھ من يَعلمُها
لا أعلَم هل هي قِلةُ إيمَان أو إنها مِن أركانُ و عاداتُ الحياة !


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية