الجمعة، 7 نوفمبر 2014

من الطارق ! 🔒





البابُ يطرق !
ركضت بعجل وفتحته دون أن أتأكد من يكون !
طُرق مرة ثانيه وثالثه والعديد من المرات 
وفي كل مره افتحه بعجل دون أن أتأكد من الطارق !
كانوا زوارً متنوعين منهم من يجلب السعادة 
ومنهم من يجلب الحزن ومنهم من يجلب الصدمات والخيبات 
كنت استقبلهم بصدر رحب وأختار لهم المكان الأنسب  
منهم من أخجلني بكرمه وسخائة 
ومنهم من ألمني ببخل عطائة 
ومع ذلك كنت اختلق الإعذار لهم 
عُذراً بعد عذر حتى إنتهت جميعها 
 ومنهم من لم يهتم بكسر حاجيات منزلي 
لماذا ؟ لأنه ليس منزله  
وبسببهم أصبح منزلي مليئاً بالفوضى 
وسأضطر لأعادة ترتيبه مجدداً
وبعدها تعلمت أن لا افتح الباب إلا بعدما أتأكد من الطارق !

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية